Home » التعليم الموجه ذاتياً… التفكير خارج الصندوق

التعليم الموجه ذاتياً… التفكير خارج الصندوق

By: Shaimaa El-Sherif

هابتدى الحلقه دي بأسباب للثقه اللى اتكلمنا عليها الحلقه اللى فاتت اللى هي اساس التعليم الموجه ذاتياً :
– انت مش هتقدر تتعلم تاخد قرار كويس لو ما اتسمحلكش تاخد قراراتك اصلاً.
– الأطفال بتتعلم احسن لو بيعملوا حاجه ممتعه بالنسبالهم، وهنا سأل Eric وقال اللي اتعلم حاجه قبل كده فى وقت اسرع علشان بيحب الحاجه اللى بيتعلمها يرفع ايده، ومعظم الحضور رفعوا ايدهم. حتى لما كان فيه واحده اتعلمت حاجه بسرعه وهى مش بتحبها كان ردها انها عاوزاها علشان هتخدم شغفها فبرضه الدافع والمتعه فى الآخر موجوده.
-الأطفال دايماً بيختاروا احنا بس اللى بنحدد اختياراتهم يا اما تسمع اللى اتقالك او هتقع فى مشاكل فيه منهم هيكتشف انه عنده اختيار تانى: هيوافقك فى اللى اتقاله وبعد كده هيحاول مايتمسكش وهو بيعمل الحاجه التانيه اللى هو عاوزها. ومش ده اللى احنا عاوزين اطفالنا يتعلموه ولا يعيشوه.
– الأطفال لما هيمارسوا انهم اصحاب القرار في اللى بيعملوه هيتعلموا درجه عاليه جداً من المسئوليه وده إحنا مفتقدينه جداً.
– احنا ما بنتعلمش السواقه بقراءة كتب عن السواقه ولا لما حد يحكيلنا ويشرحلنا هى بتم ازاى. بنتعلم لما نقعد على كرسى السواق ونزود خبرتنا كل مره نسوق فيها.
– لما الأطفال يمارسوا اللي بيحبوه وهواياتهم ده بيخليهم متناغمين مع نفسهم ومتواصلين مع شخصيتهم الحقيقية ومع شغفهم وبيعرفوا بسهوله يميزوا هدفهم اللى ربنا خالقهم ليه فى الحياه.
….
من الحاجات اللى اتعلمناها كمان إن التعليم باللاتينى جاى من فعل educare يعنى draw foce from within يعني من الداخل وده بيلغى فرضية اننا نحشي مناهج فى مخ الأطفال وندخلها. الصح اننا نخلق المساحه حواليهم اللى تخلى اللى جواهم واهتماماتهم وميولهم هى اللى تحركهم.
من الجمل اللى علمت معايا جدا لما كان Eric بيوجهنا للطريقه اللى بنتعامل بيها مع الأولاد قال ان طريقتنا تبقي بتقديم كامل دعمنا باقل تدخل مننا Maximum support with minimal interference علشان خبرات الأولاد تزيد من محاولاتهم هم.
ومن الحاجات اللى استغربتها جداً لما جت سيرة الألعاب الإلكترونية وضررها وعدم فايدتها وهنا اتخضيت من رد فعله Eric كان واقف جلس القرفصاء وقال بصوت مليان قوه انتوا بتهزروا، انتوا فاهمين شخصية الطفل اللي بيختار يلعب PlayStation ده طفل صلب ومستعد للتحديات. انا صراحة فتحت بقي ساعتها وبدأ نقاش قوى فى النقطه دى. وقال تعريف الألعاب الإلكترونيه unnecessary obstacles willingly overcome وقال ان الأطفال دى هى اللى اختارت انها تعمل حاجه فيها تحدى وان الألعاب دي لو ماكانش فيها صعوبات ومستويات يجب تخطيها وصعبه علي نوعية الأطفال المهتمه بالألعاب كانت هتبقى ممله بالنسبه لشخصياتهم. الطفل ده صلب وبيحب الحاجات اللى فيها تحديات. دى كانت اول مره اشوف الموضوع من وجهة النظر دي. دي مش وجهة نظر خارج الصندوق، ده نسف الصندوق أساساً بالنسبالي.
ولما اتقاله ان فيه ابحاث بتقول انها مضره للمخ رده كان ان فيه ابحاث لكل حاجه، قال احنا حقيقة مانعرفش ومش متاكدين، وقال ان الحاجات الجديده دايما بتتعارض وان الآله الكاتبه لما اخترعوها قالوا انها هتقضى على الأدب وكذلك الكاميرا وقالوا نفس الكلام على التليفزيون والأفلام قالوا ان دى مفسده وانتقدوهم وعارضوا الفكره وقتها. قال فيه ابحاث علميه بتقول انك ماينفعش تاكلى لحوم وابحاث بتقول ان الأرض اتخلقت من 6000 سنه. وقال ان لما الكتابه بدات فى اليونان فيه فيلسوف مشهور قال ان ده هيدمر الإنسانيه. الفرق فى طريقة استخدامنا للوسائط الموجوده. ومعن ان الوسائط تتغير وتيجى حاجه جديده اننا بنتقدم ونتغير. مين قال ان tedx talks والأفلام الوثائقه مش مفيده. الفرق احنا بنستخدم الوسائط دى علشان نستفيد وللا نضيع وقت اكتر.
من الحاجات اللى استغربتها برضه انه قال ان احسن اطفال عنده فى تحصيل العلم اطفال مطرودين من مدارس تانيه، واحد منهم مطرود من 5 مدارس وهو ساب مدرستين ولما جه فى النظام الموجه ذاتياً برع علشان حس بحرية الإختيار وعلشان هو شخصيته رافض ان حد يحطله حدود او حد يرسم له شخصيه مش شخصيته. وكمان قال ان الأطفال الحركيه اللى معظم المدارس بتشخصها بأمراض زي فرط الحركه وخلافه بتبقى اطفال عاديه بس النظام هو اللى ما احتواهاش وماقبلش غير انه يطلع مكن متشابه. وكمان قال ان احسن اطفال فى نظامنا التعليمى التقليدى الأطفال السمعيه اللى بتتلقى وبكده احنا مش بنعلم الأطفال الحسيه او البصريه بالطريقه المناسبه ليهم ومش هتبقى نجاحاتهم زي الاطفال السمعيين وده ظلم ليهم اننا ما احترمناش الفروق الفرديه.
من الحاجات اللى قالها ان الميسريين للعمليه التعليميه facilitators مهمتهم تسهيل سير العملية التعليميه to make it easy وقال حاجه كانت غريبه جداً على ثقافتنا انه حس بنجاحه وانه ميسّر كويس لما لقى ان محدش محتاجه وكل واحد عارف بيعمل ايه او منضم لمجموعه بيعمل معاها حاجه ومحدش عمال يساله او محتاجه ودى كانت لحظه من اللحظات اللى فتحت فيها بقى يعنى aha moment لإنى اعرف امهات ومدرسين ومديرين فى شركات بتحس بفشلها لو ولادها او مرؤسينهم ما احتاجوهومش ومتخيلين انهم لو مش موجودين ولاهم او مرؤوسينهم هيضيعوا من غيرهم
دى كانت الحلقه الثانية من التجربه البديعه دي والبقيه تأتى.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *